القصة
أنا حسنة، ابنة حلب، ولدت بتاريخ 20/05/2014. أعيش في مخيم في قرية اعزاز برفقة خالتي وزوجها بعد وفاة والدي إثر القصف عام 2015، حينها كنتُ صغيرة جداً، ولذلك لا أذكر ملامح أبي كثيراً، ناهيك عن معاناتي بعد ذهاب أمي بسبب زواجها إلى مكان إقامة زوجها. بدأت أعوامي الدراسية الأولى بألم، فكم اشتاق أن أسمع دعوات أمي في الصباح، وسؤال أبي عن حالي الدراسية، كم هذا موجع لقلبي وقلب أختي الوحيدة. أحمل في طبعي الهدوء، وأحب اللعب، كما أتمنى أن تتوفر لي أبسط احتياجاتي كطفلة. كونوا خيراً من الله لحياتي، وعوناً لأيامي ومستقبلي القادم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.