القصة
كان لطفلتنا تسنيم نصيبٌ من الحرب، استشهد والدها وباتت يتيمة ضائعة بعجزها.
وُلدت الطفلة اليتيمة تسنيم يوم 14/10/2014 في ريف إدلب، تربّت على الحب والحنان، لكنها لم تكمل عامها الأول حتى فوجعت باستشهاد والدها، غارةٌ جويّة من الطيران الغادر كانت أقسى لحظة لعائلة طفلتنا، أصبحوا بلا سند أو معين حين كسرهم وحاجتهم.
تعيش طفلتنا مع والدتها وأخوها مع جدها وجدتها في بيت صغير بأساسه المتواضع، بلا معيل لهم أو من يسند غصنهم الضعيف.
تسنيم طفلة مرحة تُحب اللعب والحركة لكن لفقدان والدها أثره السلبي على حياتها، تبرعكم لها سيعالج جرحها ويساعدها على تخطي ما عاشته من قهر وعجز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.