القصة
في 19/03/2016 أقبل محمد إلى الحياة ، في ذات العام الذي فارق والده الحياة فيه . لم يستطع محمد أن يفهم شعور السند والأمان ، فالقصف الجوي الوحشي لا يأبه بطفل ولا بعجوز . يعيش محمد مع والدته وجده وجدته وأخوته في بيت بالإيجار بوضع معيشي صعب ، دون معيل . يعاني طفلنا من صعوبة في النطق تجعله عصبيًا في كثير من الأحيان ، وفي ذات الوقت هو هادئ، يحب وحدته ، يحب اللعب والمرح ، يستمتع في تصليح الأدوات المتعطلة عن العمل ، يحب اللعب على دراجته الهوائية ، مجتهد في دراسته ويتابع حفظه للقرآن الكريم .
كفالتكم ستكون بسمة الأمل التي ترتسم على شفاه محمد وستكون اليد الحنون التي تمسح على قلبه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.