القصة
ولدت ريتال في ريف حلب الشرقي بتاريخ 20/12/2015. ريتال طفلة تشع البراءة من قسمات وجهها، اجتماعيّة، وكثيرة الحركة. تتميّز ريتال بصوتٍ عذب جميل، تهرب من واقعها المؤلم إلى الغناء. إثر قصف طائرة على بلدة ريتال، استشهد والدها عام 2016، لتصبح يتيمة بلا سند وهي طفلة لم تبلغ بعد ربيعها الأول. تعيش طفلتنا في بيت ميسور الحال، برفقة والدتها وزوجها، وبالإضافة إلى إخوتها إبراهيم وغفران. تتمنى طفلتنا أن تصبح معلمة؛ لتُضْفي تغييرًا إيجابيًّا على حياة طلبتها، امنحوها الإيجابية اليوم بكفالتكم، لتمنحها هي غدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.