القصة
سارة ابنة حلب ولدت بتاريخ 01/12/2014 . تعيش طفلتنا مع أمها وأخيها الوحيد في منزل جدهم الذي تعرّض للقصف سابقًا ولم يتم ترميمه، يحلُ الليل على طفلتنا ،وتبدأ أوجاع الحياة بمرافقة قلبها اليتيم الذي لا يخلو من شوقها لأبيها الذي استشهد في عام 2016، لم يبقَ لهم سند ومعيل من بعد رحيله. سارة تحمل في طبعها الهدوء، فهي فتاة اجتماعية ومرحة جداً، اجتماعية ، تُجيد الرسم وتحب المطالعة، لديها حلمٌ جميل في صغر سنها وهو أن تصبح معلمة وتربي الأجيال في المستقبل.
مساعدتكم لها ستكون خطوة خيرٍ جميلة في حياتها، ربما يزهر قلبها اليتيم وتعيش بآمان كباقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.