القصة
فاطمة ابنة حلب المولودة 01/01/2014 . استشهد والدها حين كان عمرها سنتين لتبقى يتيمة مع إخوتها في كنف والدتهم يصارعون مرارة الحياة الحياة وقسوتها في منزل عند أقاربهم .ديون متراكمة وعجز عن السداد في ظل غياب المعيل وعدم توافر دخل .
فاطمة تحب الرسم وتقضي وقت فراغها في المسجد لتحفظ القرٱن .انعزالية وقليلة الكلام هادئة ومهذبة فرغم صغرها عرفت لوعة الفقد والحرمان .
فاطمة ستتسحن أحوالها بوجودكم بجانبها كونوا ليشرق مستقبلها .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.