القصة
عبد السلام، ولد بتاريخ 16/02/2017، عاش تجربة اللجوء وقسوة العيشِ في المخيّمات، وفي عام 2021 بدأت رحلةُ طفلنا مع اليُتم، إذ ودّع والده شهيداً نتيجة القصف. عندما التقطنا صورةً له، سأله جدّه: لمن سنُرسلها؟، فأجاب بقلبه الكبير: للبابا! عبد السلام، لم يدرك بعد حقيقة استشهاد والده، ويعتقدُ أنّ والده الحبيب سيعودُ يوماً ليرتمي في حضنه ويزيل شوقه. يعيش عبد السلام الآن برفقة والدته وأخيه الأكبر في المخيّم، وهو بحاجة لمن يكفله ويكونُ له عوناً، لربّما نصنعُ له مستقبلاً أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.