القصة
وُلدت مها بتاريخ 05/05/2016، وكانت الفرحةُ بولادتِها يتخلّلها حزنٍ كبير نتيجة استشهاد والدها تحت القصف في نفس العام. مها، النشيطة المرحة، وكما يقال محليًا هي آخر العنقود أي صغيرة أهلها، تعيشُ برفقة والدتها وإخوتها الأربعة في منزلٍ لا يوجدُ فيه إلا غرفة واحدة صالحة للسكن. رغم صعوبة الحال، ومرارة الفقد، ما زالت مها متمسكة بأحلامها، وتطمح بأن تصبح معلمةً في المستقبل، لتصنع جيلاً واعياً مميّزاً. كفالتك لمها خطوةٌ أولى في طريقِ أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.