القصة
لم يكن عاماً مليئاً بالفرح عند صغيرنا، إذ فقد أغلى ما يملكه في حياته، حُرم من عطف الأب وسنده في نفس عام ولادته، طفلنا محمد ابن ريف حلب الشرقي ولد بتاريخ 03/09/2015. يعيش محمد مع أمه وأخته في غرفة واحدة سيئة الحال تؤوي فقط صرخات ألمهم وأنين بكائهم، حيث أجبرت والدته على العمل في الأراضي الزراعية لتوفير لقمة العيش لأطفالها. طفلنا يحب الرسم والمشاركة أيضاً، رسم في سماءِ مستقبله نجماً مضيئاً له ولحياته؛ إذ يريد أن يصبح معلماً يبني الأجيال بعلمه. عسى أن يكون هذا النجم واقعاً لمحمد في أعوامه القادمة بمساعدتكم له وجبر قلبه الأليم بوضع الفرح فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.