القصة
لم تفرّق الحرب بين كبير أو صغير، في كلّ ذاكرة منهم تركت نُدوبًا استعصى علاجها ولن تُنس يومًا. ليكون نصيب طفلنا إبراهيم منها؛ والدٌ شهيد عام 2014، ونزوح من مسقط رأسه عين جارة إلى مدينة دار عزة. إبراهيم ولد في مدينة عينجارة بتاريخ 14/07/2014، أصغر إخوته، هادئ وخجول، يحبّ اللعب بالسيارات. يعاني طفلنا من الحَوَل بالإضافة إلى بعض المشاكل النفسية. يكمل إبراهيم تعليمه في المرحلة الابتدائية بتقدير ممتاز، ويتمنى أن يصبح في المستقبل محامي؛ ليعين أبناء بلاده. تعمل والدة طفلنا معلمة، ولكنّها تعاني من انقطاع دفع الراتب، لينعكس سلبًا على تعليم أطفالها. لن نقدر على تغيير ماضي طفلنا، لكننا حتمًا نستطيع تغيير حاضره ومستقبله للأفضل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.