القصة
طفلنا عمار فُجع بخبر استشهاد والده إثر تفجير غادر هزّ بلدته عام 2019، ليفقد في لحظةٍ واحدة سنده وملاذ أمانه.
ولد عمار في ريف حلب الشرقي بتاريخ 03/08/2015، وهو طفلٌ شغوف بالحياة، يجد سعادته في لعب كرة القدم برفقة إخوته الثلاثة. وبالرغم من تعرضه لحادث سيرٍ مؤلم تسبب له بارتجاج في الدماغ، إلا أن إرادته ظلت قوية.
يعيش عمار اليوم مع والدته وإخوته في "تجمع عزيز السكني"، حيث يواجهون قسوة الظروف بغياب المعيل. لكن عمار لم يستسلم، بل صاغ من وجعه حلماً؛ إذ يتمنى أن يصبح محامياً في المستقبل، ليدافع عن المظلومين الذين سُلبت حقوقهم كما سُلب هو أمانه.
دعمكم اليوم يمنح عمار السند والعون الذي افتقده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.