القصة
اسمي أحمد، ولدتُ بتاريخ 01/01/2015، في ريف حلب الشرقي، أحبّ اللعب كثيراً لكنّني لا أقدرُ عليه بسبب معاناتي من نقصٍ في نموّ الدماغ، مما أدّى إلى صعوبةٍ في النطق والحركة بنسبة 40%. استشهد والدي في عام 2016 في قصفٍ للطيران على مدينتا، وفقدتُ بذلك سندي ومصدر الأمان في هذا العالم. تزوّجت والدتي فيما بعد، وتركتني في رعاية جدّتي، أعيش في منزلها البسيط، وتحاول هي بقلبها الكبير أن تعوّضني عما فقدت. رغم مرضي، وصعوبة الواقع الذي أعيشُه لا زلت أمتلك أملاً كبيراً، وأحلم أن أصبح معلماً في المستقبل. كفالتك لي ستصنعُ فارقاً في حياتي، وتدعمني كي لا أفقد أملي أبداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.