القصة
اسمي زينب، ولدتُ بتاريخ 01/01/2009، في مدينة حلب، أحبّ الدراسة كثيراً ولدّي العديد من الطموحات، كما أنّني أحب ممارسة هواية السباحة. كان عام 2013، محطةً فاصلةً في حياتي، فقد أخذت قذيفة غادرة منّي والدي الحبيب، ودّعته شهيداً، ثم فقدتُ بعد ذلك بيتي، وبقيتُ أنا وعائلتي بلا سندٍ ولا مأوى. أقيمُ الآن برفقة والدتي وإخوتي الخمسة في غرفة واحدة في مدينة غازي عنتاب التركية. أتمنّى أن أصبح صيدلانيةً في المستقبل، أداوي المرضى وأسمع شكواهم وهمومهم، فهلّا كنت لي عوناً وسنداً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.