القصة
ولدت الطفلة منيرة في ريف حلب الشرقي بتاريخ 19/03/2016.
طفلتنا هي الأخت الكبرى لأخ يصغرها بعام واحد، تحبّ الرسم كثيرًا، وتعاني من ضعف في النطق. تكمل منيرة تعليمها في روضة ملهم بتقدير متوسط، وتتمنى أن تصبح مؤهلة لتكون معلمة ذات طبع رقيق مع طلبتها.
في عام 2017 خسرت طفلتنا والدها بلا وداع إثر تفجير سيارة في مدينتها، لتعيش في بيت زوج والدتها برفقة ثلاثة عشر شخصًا آخرين.
من المؤلم أن تعيش طفولة تفتقد السند والعون، كفالتكم لمنيرة ستمنحها ذلك وأكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.