القصة
عبدالمعطي طفلنا الهادئ، الذي تَحمرُ وجنتاه الجميلتان عند الشعور بالخجل، ولد في إحدى مدن حلب تل قراح بتاريخ 01/01/2013. لم يشأ القدر لصغيرنا رؤية والده واللعب معه واستقباله بلهفة وشوق عند عودته مثل باقي الأطفال، فالحرب القاسية ألقت نيران الألم في قلوبهم بوفاة والده عام 2014. تقطعت السبل بعائلة عبد المعطي كثيراً، وبات الانتقال لهم من مكان إلى مكان كأمرٍ معتاد،إلى أن استقروا في مدينة إعزاز. يدرس طفلنا في أعوامه الأولى من المرحلة الابتدائية، حلمهُ الجميل بأن يصبح شرطياً في المستقبل. العطاء أجمل مايمكن أن يقدمه المرء في حياته كونوا عطاءً ومحبةً ترافق حياة عبد المعطي وسبباً في توفر أبسط متطلباته كطفل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.