القصة
أن تُولد وتَكبر ولا ترى والدك برفقتك ذلك أكبر ألم يمكن أن يقضي على مشاعرك، أنا حسن ولدت في تل أبيض بتاريخ 01/01/2017؛ فقدت والدي الحنون في عام 2018 جراء القصف. أعيش مع أمي وأختي في أحد منازل أقاربنا، لأشرح قليلاً عن حالنا في هذا المنزل المؤلف من ثلاث غرف فقط، حيث يقطنه ثلاث عائلات ألمهم واحد وقلوب أطفالهم تفتقد إلى حنان الأب أيضاً، حالنا المعيشي سيء لا يوجد لدينا من يعيل ظروف حياتنا الصعبة. مساعدتكم لنا ربما توفر أبسط احتياجاتنا المستحيلة، نريد الراحة والطمأنينة في أيامنا لا أكثر وأن نعيش كباقي أطفال العالم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.