القصة
طفلنا حمزة من مواليد مدينة إدلب في تاريخ 30/01/2009، مبتسم ولطيف وأحلامه لا تنتهي، يتمنى أن يصبح طبيباً حتى يعمل ويكون عوناً لعائلته. خسارته لوالده بدأت ولن تنتهي، غيبه الموت في عام 2020 عن عائلته، وبقيت العائلة بدون معيل، تعيش بأصعب الظروف وتعاني قلة في الدخل، ووالدة حمزة غير قادرة على تأمين احتياجات أطفالها. الأخ الأكبر لحمزة يعمل بأجر يومي ومتقطع، لتأمين ثمن الخبز، وتخاف والدة حمزة على أطفالها أن يتوقفوا عن التعلم؛ بسبب العمل وتأمين المأكل والمشرب وإيجار المنزل. كن عوناً وكريماً على حمزة وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.