القصة
طفلتنا ابتسام جميلة، بريئة، مرهفة، وتحب الرسم. ولدت بتاريخ 03/05/2016 في ريف حلب الشرقي- بزاعة. توفي والدها وهي لا تزال جنيناً في رحم أمها. كم خطفت الحرب منا أحباء لم نحظَ بفرصة لقائهم، أو حتى توديعهم. ربما لم تدرك ابتسام معنى أن تحب شخصاً لم تره، أن يلبيك وقت احتياجك له، لكن مع الأيام ستدرك هذه الحاجةوعندئذٍ ستفهم معنىً آخر للحب. تعيش طفلتنا مع أمها وأخيها في بيت لهم، تعمل الأم جاهدةً لتأمين لقمة عيش صغارها من خلال العمل في سلك الشرطة بمبلغ زهيد لا يؤمن احتياجات صغارها. لكن ما يحتاجه صغارها أكثر من مجرد نقود، ما يحتاجونه هو السند. كفالتك لابتسام سند وإيواء واحتواء وأمان يحررون من قلبها طير حب الحياة والاكتشاف والأحلام.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.