القصة
تعرض أسامة لحادث سير تسبب له بشلل نصفي و بفقدانه للقدرة على المشي ليصبح الكرسي المتحرك معينه الوحيد في حركته وتنقله... يتجرع أسامة الألم في كل لحظة, معاناة لايمكن تصورها كتبت على أسامة في ريعان شبابه... يعيش أسامة مع زوجته ووالدته بلا معيل أو سند إذ يحول ظرفه الصحي دون قدرته على العمل وإعالة الأسرة والتي لاتملك مصدراً للدخل يدفع عنها الحاجة والسؤال... يحتاج أسامة وأسرته للعون والذي قد يصنع فارقاً في حياتهم ويعينهم على تدبر احتياجاتهم..عونكم يعني الكثير ويجبر خاطرهم المكسور...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.