القصة
اسمي مروة، ولدتُ في 21/01/2015، كانت نيرانُ القصف تحيطُ بنا من كلّ مكان.
لم يكن عامَ ولادتي يختلفُ كثيراً عما يسبقه من أعوام، سوى أنّ الحزنَ كان مضاعفاً، إذ استشهد والدي نتيجة القصف بالطيران، وحرمتُ من حنان الأب قبل أن أتعرف عليه.
ما مررتُ به من أحداث جعلت شخصيّتي قوية، وجعلتني واثقةً بنفسي، قريبةً من القلب محبوبةً لدى الجميع.
أعيش الآن برفقة والدتي وإخوتي الأربعة الذين يكبرونني ببضعة أعوام في منزل متوسّط الحال داخل مدينة حلب.
لديّ العديد من الأحلام، منها أن أصبح معلمةً ناجحةً في المستقبل، أعلم أن الطريق طويل ولكن بمساعدتك لي ستجعله سهلاً يسيراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.