القصة
طفلتنا الصغيرة فاطمة من مواليد ريف حلب بتاريخ 01/09/2017، صاحبة شخصية مرحة، وتحب اللعب والرسم. توفي والدها نتيجة القصف على منطقتهم في عام 2019، لم يكن عمر فاطمة كافياً لتتلقى صدمة الفقدان، ليأتي بعدها رحلة النزوح واليتم، تقيم اليوم مع والدتها وأختها يقين في مدينة الريحانية بتركيا، في منزل مستأجرينه، مع خالها المصاب وعائلته. تتقاسم العائلتان المصروف المعيشي، وحده كرت من الهلال الأحمر التركي يعينهم في لقمة العيش. كفالتكم لطفلتنا ستكون لمسةً دافئةً على قلبها اليتيم الصغير، وإعانة لوالدتها لتربية أطفالها في ظل ظروف الحياة الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.