القصة
طفلتنا الصغيرة دموع من مواليد مدينة إدلب بتاريخ 29/01/2016، كانت الأيام التي عاشتها مع والدها غير كافية، لتذوق طعم حنان وحبِّ الأب، فقد توفي في عام 2017، نتيجة قصف الطيران على منطقتهم. لم يشفى ألم الفقدان عند دموع، حتى تنزح مع عائلتها إلى ريف حلب، لتبدأ رحلة الشقاء في خيمة بالكاد تسع دموع مع والدتها وإخوتها. لا معيل للعائلة، وضع معيشي سيئ جداً، أي مساعدة مهما كانت صغيرة تحتاجها العائلة. كفالتكم لدموع ستكفكف دموع الحاجة والشقاء عن خدودها الجميلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.