القصة
أنا حسن ابن هذه الحرب الأليمة، فقدتُ فيها أغلى ناسي أصبحت وحيداً وأنا في بطن أمي، لم تتحكل أعيني برؤية والدي عند قدومي بتاريخ 16/12/2017 في إدلب؛ حيث فقدت والدي قبل ولادتي بأشهر. أعيش في تركيا برفقة والدتي وأختي في منزل خالنا، حيث المشاكل لا تخلو منه، وأمي تعمل جاهدة على توفير أبسط متطلباتنا والعيش براحة أكثر. ارحموا ضعفي وقلة حيلتي، وكونوا عوناً لي لكي تزهر حياتي من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.