القصة
كانت ابتسامتها تعلو وجهها الجميل، كانت مرحة جداً؛ إلى أن استيقظت ذات يوم ولم تجد والدها في المنزل، ذهب ولم يعد، ولن يعود أبداً. سألت عنه ولا زالت؛ ولكنّها بدأت تتقبّل غيابه مع مرور الوقت لاستشهاده عام 2018. اسمها فاطمة، وُلِدت في مدينة حلب بتاريخ 22/05/2017، وتقيم برفقة والدتها في منزل متواضع يملكه جدّها، والذي يحاول جاهداً تأمين مستلزماتها، فالوضع المعيشي سيّئ وما من معيل أو معين يرعاها. أنتم الأمل والنور الذي سيضيء مستقبلها، فساعدوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.