القصة
بروحها الجميلة ونشاطها تضيف البهجة أينما حلت، إنها آلاء التي أشرقت في دنيا والديها وإخوتها بقدومها بتاريخ 01/07/2012 في حلب. تعيش طفلتنا حالياً في منزلهم برفقة والدتها وإخوتها، حيث باتوا بلا سند ولا معيل بعد وفاة والدها في عام 2014 إثر القصف. عانت العائلة الكثير من المصاعب في غيابه، وخاصةً في ظل هذه الظروف الصعبة. تثابرُ آلاء في دراستها جيداً، وتريد أن تصبح إنساناً بناءً في المجتمع عندما تكبر، حلمها أن تصبح معلمة مستقبلاً. مساعدتكم لها ربما تحقق لطفلتنا حلمها الذي رسمته في مخيلتها الجميلة، كن خيراً يرافق حياة آلاء ويضيف الفرح إليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.