القصة
لم يكن لي النصيب بأن اترعرع في مدينتي وألهو فيها، أو أن أشعر بالأمان والاستقرار في منزلنا، والأصعب من هذا أن أحتاج إلى أغلى شخصٍ في حياتي ولا أجده بجانبي في فرحي وألمي. أنا سيدرة، ولدت في ريف دمشق بتاريخ 27/09/2012. توفي سندي الوحيد والدي في عام 2013، كنتُ لم أتجاوز العام بعد. أعيش في تركيا برفقة أمي الحبيبة وإخوتي، في منزل يأوي جراحنا ببساطته؛ لكن لا يوجد لدينا من يوفر لقمة عيشنا وراحتنا. ادرس في المرحلة الابتدائية، وضعتُ لمستقبلي حلماً جميلاً د، أن أصبح طبيبة أساعد في تخفيف آلام المرضى. خيرك الذي سوف تقدمه لي سيصنع فارقاً كبيراً في حياتي، وليس باستطاعتي سوى إرسال دعوة من قلبي لكم بعطائكم لي .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.