القصة
ولد حذيفة في جبل الزاوية بتاريخ 17/09/2015. طفلنا حذيفة مرح، يحبّ اللعب برفقة إخته، بدأ تعليمه للتو في رياض الأطفال بتقدير جيد. يتزامن القصف دومًا بشعور الغصّة في قلب طفلنا، فتراه يستذكر فقد الأحبة وغيابهم الأبدي عنّه، ففي عام 2017 فَقد حذيفة والده شهيدًا إثر القصف. يعيش حذيفة في مدينة إعزاز في دار ملهم للأيتام، برفقة إخته الصغيرة مع والدته التي تكمل تعليمها الجامعي. كفالتكم لطفلنا ستُزيل غيمة الألم والفَقد التي تحيط بأيامه، وتمنحه الأمل والعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.