القصة
اشتدّ القصف على المدينة، وازداد الخوف واستقر الرعب في قلوب سكان القرية. فاضطروا للنزوح إلى إحدى جبال منطقة قاح، ليستقرّ طفلنا برفقة والدته وأخيه في مخيّم يفتقر لمقومات الحياة. استشهد والده عام 2015، ومنذ ذلك الحين تعاني والدته من صعوبة في تأمين ما يحتاجه؛ ممّا أدى إلى عيشهم في فقر شديد. الصغير ياسين، من مدينة إدلب، وُلِد بتاريخ 01/01/2012، ويتمنّى أن يعيش حياةً جيدة، بعيداً عن المخيمات والمعاناة، فهلّا ساعدتموه على عيش حياة كريمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.