القصة
ابراهيم طفلنا من ريف إدلب، ولد في تاريخ 10/03/2016، توفي والده إثر قذيفة على منزله في عام 2018. واليوم بعد أن دمرت القذيقة المنزل، وأخذت روح والده، يقيم في خيمة بالية مع والدته وعلي، الأخ الأصغر لابراهيم. لا معيل للعائلة الصغيرة، والوضع المعيشي يحرمهم الكثير من الأمنيات والأمور البسيطة. تحلم والدة ابراهيم أن يتغير واقعها وتنتقل إلى مكان أفضل مع طفليها، وأن يكمل كل منهما طريقه التعليمي. لعلّ كفالتك لابراهيم ستصنع له واقعاً أفضل، ومستقبلاً أكثر إشراقاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.