القصة
براءة، لها من اسمِها نصيب، فمعالمُ وجهها البريئة وابتسامتها اللطيفة الخجولة لا تخفَ على أحد. وُلِدت طفلتنا بتاريخ 17/11/2016، وهي أصغر أفراد العائلة. في عام 2019 ودّعت براءة والدها الذي تُوفّيَ بعد صراعٍ مع التهاب البنكرياس ورحلةٍ طويلةٍ من الألم. تعيش طفلتنا برفقة والدتها وإخوتها الثلاثة في منزلٍ قديمٍ تملؤه الرطوبة، وليس لهُم معيل. كفالتك لبراءة ستصنعُ فارقاً في حياتها، وتترك أثراً عظيماً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.