القصة
أحمد، طفل من مواليد 01/01/2017، لطيفٌ ومهذّب، على الرغمِ من جمال تقاسيم وجهه، لم تكن الظروفُ التي مرّ بها جميلةً بهذا القدر. استشهد والد أحمد عام 2018، لم يكن طفلنا قد أتمّ عامه الأول بعد، ولم يكن قلبه الصغير قد ارتوى من حنان والده وعطفه. نزح أحمد برفقة والدته وجدّته وإخوته الخمسة من ريف حلب الجنوبي، وسكنوا في خيمةٍ صغيرة، بعد أن فقدوا سندهم ومُعيلهم الوحيد. أحمد بحاجة لمن يكفُله ويعوّضه عمّا فقد، علّ مستقبله يكون أكثر إشراقاً من حاضره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.