القصة
محمد طفلٌ بوجهٍ بشوشٍ وطبعٍ مهذّب. وُلدَ طفلنا في مدينة ادلب بتاريخ 01/07/2018، وكان القصف في تلك الأيام يحيط بالمدينة من كلّ جانب. كان والد محمد أحد ضحايا هذا القصف، إذ ودّع عائلته شهيداً بعد شهرينِ فقط من استقباله مولوده الجديد، وكان اليُتم من نصيب محمّد وهو طفلٌ رضيع. محمد الذي لم يكن قد أدرك رحيل والده بعد، فوجِئَ بغياب والدته، ليتبيّن أنها تخلّت عنه ورحلت. يعيش طفلنا الآن برفقة جدته، التي تعتني به وبأختيه، ووضعهم المعيشي سيءٌ للغاية إذ ليس لهم من يُعيلهم ويرعاهم. كفالتك لمحمد ستكون عوناً للجدّة الرحيمة وتخفف عنها حِملها الكبير في رعاية أحفادها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.