القصة
لا شيء أقسى من رؤية الحزن يتجلّى في عيون وملامح طفلٍ صغير، حينما يُسأل عن والده، حين يشعر بالاشتياق له، وفي أكثر الأحيان عند مقارنته لحياته السابقة ومعيشته قبل رحيله. رحل عنه والده عام 2016، شهيداً إثر قصف الطيران. عد ذلك بدأت الحياة تزاد صعوبة وقساوة عليه وعلى أخوته الثلاثة، رؤيته لعدم مقدرة والدته على تأمين إيجار المنزل شهرياً يؤلمه، وشعوره بالحاجة والرغبة في شراء الألعاب، لكنّه لا يستطيع؛ يُشعِره بالنقص والحرمان. إنّه يزن، وُلِد بتاريخ 01/01/2015 في مدينة حلب. ويريد أن يصبح طبيباً في المستقبل، يخفّف ألم كلّ مريض، فهلّا مددتم له يد العون ليحقّق حلمه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.