القصة
خيمة مظلمة ومهترئة، تنيرها طفلتنا الجميلة، ذات الوجه الحسن، برفقة والدتها وأختيها. تعيش ظروفاً قاسية؛ حرمتها من طفولتها وجعلتها تحمل هموماً ليست مناسبة لسنّها. أميرة، من مدينة حماة، وُلِدت بتاريخ 01/01/2018، وتقيم في عفرين. سلب منها قصف الطيران والدها الحنون عام 2019، فبقيت بلا معيل أو معين، تتمنّى الحصول على بعض الألعاب والشعور بالحياة. لكن كيف السبيل لها بوضعها هذا؟ لا تملك أميرة الكثير من الأمنيات، فكلّ ما تحلم به هو حياة طبيعية، تحياها في منزلٍ بسيط، بعيداً عن الخيم والمعاناة، حياةً تليق بطفلة اسمها أميرة، بها!.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.