القصة
هديل، طفلة من مواليد 20/06/2015، من مدينة القصير في حمص. كانت أصوات الطائرات الحربية ملازمةٍ لطفلتنا منذ الولادة، ولم تكُن تعرف أنّ القصف الذي دمّر مدينتها سيأخذ منها والدها شهيداً عام 2017. تعيش هديل برفقة والدتها وإخوتها الأصغر أسيل وعلي في منزلٍ مع خالها المُصاب، وليس لهُم معيلٌ يقضي لهم احتياجاتهم الأساسية. هديل كغيرها من الأطفال تحلم بمستقبلٍ يُعوّضها عن ما عاشته من ظروفٍ صعبة، فهلا كنت لها سنداً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.