القصة
آية، طفلة من مواليد 01/01/2013، سرق القصفُ منها والدها الحبيب، الذي استشهد عام 2015، تاركاً خلفه قلوباً حزينة، يملؤها الخوف والقلق. هُجّرت آية من منزلها في مدينة كفرنبل، وانتقلت للعيش برفقة والدتها وخمسةٍ من إخوتها في خيمة، وليس لهُم من يعيلهم ويقضي احتياجاتهم الأساسية. طفلتنا النشيطة، رغم كلّ ما مرت به من ظروفٍ صعبة، إلا أنّها ما زالت تجتهد في دروسها وتحلم أن تصبح معلمةً في المستقبل، فهلّا كنت لها سنداً وعوناً؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.