القصة
كانت تقطن في ريف حلب، حيث يوجد منزلها وذكرياتها، لكنّها اضطرت للنزوح رغم صغر سنّها، لتستقر حالياً في خيمة صغيرة، برفقة والدتها، أخوتها الخمسة وجدّتها! بأوضاع مأساوية يعيشون، فلا معيل أو معين لهم، ولا من يطرق بابهم؛ لمساعدتهم. الطفلة فاطمة، وُلِدت بتاريخ 01/01/2018، واستُشهِد والدها بعد أربعة شهور من مولدها عام 2018. كل ما تحتاجه فاطمة، هو القليل من المساعدة لعيش بوضع أفضل، فلتساعدوها من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.