القصة
محمد، طفلٌ شهِدَ في سنينِ حياته الأولى ما لا تنساهُ الذاكرة بسهولة. وُلد طفلنا ذو الشخصية الهادئة اللطيفة في مدينة حلب بتاريخ 01/02/2017، وهو أصغرُ أفرادِ عائلته.
لم يكن محمد قد أتمّ عامه الأوّل بعد عندما استشهد والده في 2018، ليصبح طفلنا يتيماً قبل أن يرتويَ من حنان والده وعطفه.
لم تنتهِ القصّة هنا، فبعد أن استولى النظام المجرم على مدينته، اضطّر محمد للنزوح مع عائلته إلى دار عزّة، ثم تزوجت والدته فيما بعد، تاركةً محمد وإخوته الثلاثة برفقة عمّتهم وجدّتهم المُسنّة.
محمد ليس لهُ معيل، كفالتك له ستصنعُ فارقاً في حياته، وربّما تعوضه عن السنينِ المُرَّةِ التي عاشها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.