القصة
طفلتنا براءة من مواليد 01/01/2016 من مدينة سراقب، تجرّعت مرارة النزوح من مسقط رأسها، وحرمتها الحرب من بيتها وذكرياتها التي صنعتها فيه. لكنّ الألم لم يكن له حدّ في حياتها، فقد استشهد والد طفلتنا عام 2020. تعيش اليوم طفلتنا برفقة إخوتها الأربعة ووالدتهم التي تجابه مرّ الحياة وحدها، ومن أجل توفير لقمةِ عيش لأطفالها. كفالتكم لبراءة ستكون بلسمًا لجراحها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.