القصة
"ولدت صفا فيو مدينة الباب، بتاريخ 01/10/2015، تعيش الآن في منزلهم الباقي لهم من رائحة والدهم، رثائهم الوحيد هو أن يربوا ويكبروا فيه، حيث حكم عليهم انتظار والدهم حين عودته ، حيث فقد والدها عام 2017 ولم يسمعوا اي أخبار عنه. صفا تعيش برفقة والدتها وإخوتها الستة، لا يوجد من يسعى إلى لقمة عيشهم، ويوفر الراحة لهم،سوى أخيها الكبير الذي أصبح معيلهم الوحيد. تتصف صفا برقة روحها الجميلة، ونشاطها وحبها إلى إضافة المرح بحضورها أينما حلت، تدرس في المرحلة الابتدائية، عطائك لقلبها البريء سيكون خيراً عائدا لك في أحد الأيام."

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.