القصة
استُشهِد والدها عام 2017، ومنذ ذلك الحين تعيش الطفلة سيدرا حياةً صعبة برفقة عائلتها الكبيرة، في منزلٍ بدون إكساء يفتقر للكثير من مقومات الحياة وللأساسيات، كالنوافذ والأبواب، ووالدتها لم تستطيع تأمين مصاريف المعيشية. وُلِدت طفلتنا بتاريخ 01/01/2018، وترغب سيدرا في أن ترى البسمة على وجه أمّها من جديد، وتتمنّى مساعدتكم، فلتكونوا بقربها ولا تتردّدوا بتقديم العون لها من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.