القصة
صفا طفلة من مدينة الباب ولدت بتاريخ 01/09/2013. طفلتنا صفا هادئة، تحبّ الألعاب الهادفة، وتتمنى أن تصبح معلمةً متميّزة. طفلتنا ذاقت مرارة الفقد باستشهاد والديها عام 2014، لكنّ جدتها عوّضتها قليلًا عمّا فقدته، فهي رفيقةُ أيامها وملاذها الدافئ. إثر القصف الذي تعرّض له منزل صفا، لم يبقَ منّه سوى غرفتين صالحتين للعيش، يقطنُ فيه عشرة أشخاص. كفالتكم ستكون سندًا لها ولأحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.