القصة
فاطمة طفلة من مدينة حريتان في ريف حلب الشمالي، وُلدت بتاريخ 06/05/2013. بضعةُ أشهرٍ فقط تفصِل بين ولادةِ فاطمة واستشهاد والدها في نفس العام؛ نتيجة القصفِ بالطيران الحربي على المدينة. بعد أن تزوّجت والدةُ فاطمة، انتقلت طفلتنا برفقة أخيها للعيش مع جدّها في مدينة الباب، حيث يقيمون في منزلٍ قدّمه لهم أحد فاعلي الخير، يضمّ 28 شخصاً وحالته سيئة؛ بسبب تعرضه للقصف وعدم ترميمه. الجد هو المعيل الوحيد للعائلة، حيث يعمل سائق أجرة بمردود بسيط لا يغطي شيء يُذكر من النفقات. انعكست هذه الظروف على مسيرة فاطمة التعليمية وتوقفت عن دراستها، ورغم ذلك لم تفقد فاطمة ضحكتها أملاً في مستقبل مشرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.