القصة
محمد، طفلٌ من مواليد 15/06/2012، مرّ بتجاربٍ قاسية، ساءت على إثرها حالته النفسية. استشهد والد محمد في معتقلات النظام عام 2019، وفقد طفلنا أمل رؤيته لوالده الذي حُرم منه في عمرٍ صغير. فيما بعد، تعرض سكنهم لحريق في مخيم باريشا، أدّى إلى تشوّهٍ في وجهه، مما جعله خجولاً منطوياً على نفسه، يخافُ من تنمّر الأطفال عليه. محمد، تشوّه وجهه لكن روحه الجميلة ما زالت موجودة، وهو بحاجة ليد خير تمتد له فتُعيد له الأمل، وتعوّضه عن كل الأيام الصعبة التي مرّ بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.