القصة
في منزلٍ ملأه الحب، وُلد طفلنا الهادئ "عثمان"، ابن مدينة الباب، بتاريخ 01/01/2018. لم يكد يكمل عامه الأول حتى غيَّب القصف والده في عام 2019، ليرافق الحزن قلبه الصغير منذ نعومة أظفاره.
ورغم هدوئه وصمته، يحمل عثمان في عينيه أملاً ينتظر من يحوله إلى واقع؛ فبإمكان عطائكم أن يغير مجرى حياته، ويمنحه الأمان الذي افتقده.
انثروا الخير في حياة عثمان، وكونوا له خير عونٍ وسند في أيامه القادمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.