القصة
شام طفلة لها من بلادها نصيبٌ تحمله أنّها ذهبت وارتحلت ولدت في ريف حماة بتاريخ 01/02/2015 براءةُ طفولتهم وصغرهم لم تكن شفعية لهم أمام الألم الذي تجرّعوه طفلتنا استشهد والدها إثر قصف عشوائي على مدينتهم عام 2019 تقيم الآن شام في مخيمات أطمة برفقة عائلتها المكونة من أخويها ووالدتهم بوضع معيشي صعب جدًا كفالتكم لشام ستكون سعادةً تملأ أيامها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.