القصة
تسنيم، فتحت عينيها على هذه الدنيا بتاريخ 01/05/2018، لتجد نفسها وحيدة، مرميةً على أطراف الطريق، يحيطها الخوف من كل جهة، تنتظرُ يداً تمتدّ لها، وحضناً دافئاً تلتجِئُ إليه. كان من نصيبِ تسنيم أن تنجو، إذ تمّ تسليمها للمخفر، فأخذها أحد عناصر الشرطة الذي يعيش وحيداً مع زوجته في كرفانة داخل المخيم القطري، وقررا احتضانها ورعايتها، علّها تكون لهما أملاً وجبراً، ويكونان لها عِوضاً عما فقدته. كفالتك لتسنيم ستكون سنداً للعائلة التي احتضنتها، علّها تنعمُ بمستقبلٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.