القصة
عفراء، طفلةٌ من مواليد 04/07/2014، كانت الفرحة بقدومها كبيرة، لكن ينقصها حضور والدها، الذي توفّي في نفس العام، قبل أن يلتقيَ بطفلته ويضمّها إلى صدره. نزحت عفراء برفقة والدتها وأخيها من قرية اللطامنة، لينتهي بهم الحال في خيمةٍ صغيرة في قريةِ قاح، لا تقيهم برد الشتاء ولا تدفع عنهم حر الصيف. عفراء كغيرها من الأطفال، تحلم بحياةٍ أكثر راحة، وأيّامٍ أكثر دفئاً من التي عاشتها، فهلا كنت لها سنداً وعونا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.