القصة
رنيم طفلةٌ من مواليد مدينة الباب 30/08/2014. تتميّز بطبعِها الهادئ وشخصيتها الاجتماعية. بعد استشهاد والدها عام 2020؛ بسبب انفجار لغمٍ أرضي على أطرافِ المدينة، لم يبقَ لرنيم و والدتها و أخيها معيلٌ سوى أخاها الأكبر الذي يعملُ في محلٍ صغير، كي يلبّي احتياجات عائلته واحتياجات أبنائه الصغار. رنيم بحاجة لمن يكفُلها ويكون لها سنداً في أيّامها الصعبة، علَّ مستقبلها يكون أكثر إشراقاً من واقعها الحاليّ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.