القصة
ولد صغيرنا جار الله في مدينة الرقة بتاريخ 01/01/2011 جار الله طفل نشيط يحبّ اللعب بدراجته الهوائية ويكمل تعليمه في المرحلة الابتدائية بتقدير ممتاز غيّب السرطان والد طفلنا عن أيامه عام 2018 سنواتٌ ليست بالقليلة ولا الكثيرة لكنها حفرت في ذاكرة طفلنا ذكريات لا تُرمم غيابه فأقل ما يقال أن والده منحه حنانًا يفتقده يومًا بعد يوم جار الله يعيش في مدينة تل أبيض برفقة إخوته الخمسة ووالدتهم التي ما زالت تواصل تحدّي ظروفها المؤلمة وبدخل 25 دولار شهرياً بالكاد تستطيع تأمين قوت أطفالها بظروفٍ معيشية صعبة يُكافح طفلنا ليستمرّ في تعليمه كفالتكم ستكون ضامنًا لمستقبله وحاضره

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.